من نحن

قصة كاتمر

قصتنا

عندما بدأنا كاتمر، لم نكن خبراء، بل مجرد صديقين يحملان فكرة إنشاء شيء له معنى.

لم نكبر مع القطط، ولم نكن نعرف الكثير عن تغذيتها.

لكن مع الوقت، تحوّلت فكرة بسيطة إلى رسالة حياة قائمة على الرحمة، والصدق، والمسؤولية.

نحن عبدالله المرزوقي ومحمد الحمادي، مؤسسا كاتمر.

في البداية، كنا نبيع طعام قطط مستورد يُوصف بأنه "عضوي" و"صحي".

كانت المبيعات تنمو بسرعة، والاشتراكات قوية، وكل شيء يبدو مثاليًا…

حتى غيّر سؤال واحد كل شيء.

قبل الموافقة على أحد إعلاناتنا، طلب منا أحد مجتمعات محبّي الحيوانات في الإمارات مشاركة مكونات منتجاتنا.

أرسلناها بثقة… وكان الرد بسيطًا لكنه لا يُنسى:

"هذا طعام تجاري. المكونات غير صحية. تعلّم بنفسك."

كانت تلك الرسالة نقطة التحوّل.

أدركنا أننا لا نبيع منتجات فقط… بل نتحمّل مسؤولية أرواح.

فتوقفنا.

تواصلنا مع أخصائية تغذية معتمدة للقطط لنعرف ما تعنيه التغذية الحقيقية.

كان من المفترض أن يكون الأمر مجرد تعاون، لكن بعد مراجعة المكونات، قالت لنا شيئًا لن ننساه:

"هذه أرواح أمانة… لا أستطيع الترويج لهذا."

في تلك اللحظة، قررنا إعادة بناء كاتمر من الصفر… على أساس الصدق.

زرنا أكثر من 22 مصنعًا، ورفضنا العمل مع أي جهة لا تلتزم بالشفافية.

وكان الرد غالبًا واحدًا:

"اكتبوا ما تريدون على العبوة… ما بداخلها ليس شأنكم."

لكننا واصلنا البحث…

حتى وجدنا من يوافق على تطوير تركيبة صحية حقيقية، حتى وإن كانت بتكلفة أعلى.

اليوم، يتم اختبار كل مكوّن مرتين:

مرة في المصنع، ومرة أخرى داخل الإمارات، لضمان الجودة والشفافية.

في البداية، تساءلنا:

هل ستحب القطط هذه التركيبة الجديدة؟

وهل سيمنحنا العملاء فرصة أخرى؟

لكن مع أول التقييمات، اختفت كل الشكوك.

القطط ازدهرت على منتجاتنا…

وأصحابها لاحظوا الفرق.

عدنا إلى نفس المجتمع الذي رفضنا سابقًا…

وهذه المرة، رحّبوا بنا.

وأكثر كلمات أثّرت فينا كانت:

"أنتم علامة تجارية تخاف الله… صادقة وشفافة."

كاتمر بدأ كفكرة تجارية…

وأصبح مسؤولية، ورحلة من التعلم، والرحمة، والثقة.

وهذه مجرد البداية.

عبدالله & محمد

مؤسسو كاتمر

قصة كاتمر

قصتنا

عندما بدأنا كاتمر، لم نكن خبراء، بل مجرد صديقين يحملان فكرة إنشاء شيء له معنى.

لم نكبر مع القطط، ولم نكن نعرف الكثير عن تغذيتها.

لكن مع الوقت، تحوّلت فكرة بسيطة إلى رسالة حياة قائمة على الرحمة، والصدق، والمسؤولية.

نحن عبدالله المرزوقي ومحمد الحمادي، مؤسسا كاتمر.

في البداية، كنا نبيع طعام قطط مستورد يُوصف بأنه "عضوي" و"صحي".

كانت المبيعات تنمو بسرعة، والاشتراكات قوية، وكل شيء يبدو مثاليًا…

حتى غيّر سؤال واحد كل شيء.

قبل الموافقة على أحد إعلاناتنا، طلب منا أحد مجتمعات محبّي الحيوانات في الإمارات مشاركة مكونات منتجاتنا.

أرسلناها بثقة… وكان الرد بسيطًا لكنه لا يُنسى:

"هذا طعام تجاري. المكونات غير صحية. تعلّم بنفسك."

كانت تلك الرسالة نقطة التحوّل.

أدركنا أننا لا نبيع منتجات فقط… بل نتحمّل مسؤولية أرواح.

فتوقفنا.

تواصلنا مع أخصائية تغذية معتمدة للقطط لنعرف ما تعنيه التغذية الحقيقية.

كان من المفترض أن يكون الأمر مجرد تعاون، لكن بعد مراجعة المكونات، قالت لنا شيئًا لن ننساه:

"هذه أرواح أمانة… لا أستطيع الترويج لهذا."

في تلك اللحظة، قررنا إعادة بناء كاتمر من الصفر… على أساس الصدق.

زرنا أكثر من 22 مصنعًا، ورفضنا العمل مع أي جهة لا تلتزم بالشفافية.

وكان الرد غالبًا واحدًا:

"اكتبوا ما تريدون على العبوة… ما بداخلها ليس شأنكم."

لكننا واصلنا البحث…

حتى وجدنا من يوافق على تطوير تركيبة صحية حقيقية، حتى وإن كانت بتكلفة أعلى.

اليوم، يتم اختبار كل مكوّن مرتين:

مرة في المصنع، ومرة أخرى داخل الإمارات، لضمان الجودة والشفافية.

في البداية، تساءلنا:

هل ستحب القطط هذه التركيبة الجديدة؟

وهل سيمنحنا العملاء فرصة أخرى؟

لكن مع أول التقييمات، اختفت كل الشكوك.

القطط ازدهرت على منتجاتنا…

وأصحابها لاحظوا الفرق.

عدنا إلى نفس المجتمع الذي رفضنا سابقًا…

وهذه المرة، رحّبوا بنا.

وأكثر كلمات أثّرت فينا كانت:

"أنتم علامة تجارية تخاف الله… صادقة وشفافة."

كاتمر بدأ كفكرة تجارية…

وأصبح مسؤولية، ورحلة من التعلم، والرحمة، والثقة.

وهذه مجرد البداية.

عبدالله & محمد

مؤسسو كاتمر

رسالتنا

نجعل رعاية القطط بسيطة، صادقة، ومليئة بالاهتمام

مهمتنا هي جعل تغذية القطط عملية واعية وليست معقدة. نقدّم طعامًا طبيعيًا، عالي الجودة، ومعتمدًا، يدعم صحة كل قط، مع نشر الوعي، وتعزيز الرحمة، وتحمل المسؤولية داخل مجتمعنا. لأن إطعام قطك ليس مجرد روتين… بل تعبير عن الحب.
رؤيتنا

لبناء مجتمع يهتم

كاتمر ليست مجرد علامة تجارية…

بل مجتمع يؤمن برعاية أفضل، وتغذية أفضل، وأسلوب حياة أكثر رحمة مع الحيوانات.

نطمح أن تمثل كاتمر الثقة، والتعاطف، والتغيير الحقيقي…

قرارًا واعيًا بعد الآخر.

رعاية تتجاوز حدود المنزل

كل اشتراك يصنع فرقًا.

مع كل عميل جديد، توفّر كاتمر صناديق غذاء للقطط الضالة في أنحاء الإمارات،

لدعم القائمين على إطعامها ونشر الرحمة حيثما كانت الحاجة.

لأن الرعاية لا تقتصر على قططنا فقط…

بل تشمل كل قط ينتظر لمسة إنسانية.

قيمنا الأساسية

ما يوجّهنا

  • الرحمة: كل قرار نتخذه يعكس التعاطف والاهتمام

  • الجودة: لا نساوم أبدًا على المكونات أو المصداقية

  • الوعي: نساعد أصحاب القطط على الفهم والرعاية الأفضل

  • المسؤولية: نعمل بصدق وهدف واضح

  • الشفافية: الثقة تُبنى على الوضوح

  • العطاء: كل صندوق يحمل أثرًا من الخير

كاتمر… الرعاية في أنقى صورها

نحن هنا لنجمع بين الصحة، والراحة، والرحمة… وجبة بعد وجبة.

لأن الرعاية الحقيقية ليست في فعل المزيد…

بل في فعل الشيء الصحيح.

ماذا نقدّم؟

@catmer.ae